الفيروز آبادي
10
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
بها قطرات نحو من مائة ألف وأربع وعشرين ألف قطرة ، خلق اللّه تعالى من كلّ قطرة منها روح نبىّ من الأنبياء . ثم جعل اللّه تعالى ذلك النور بعينيه في العناصر الأربعة . ثمّ نقله إلى صلب « 1 » آدم ، وانتقل منه إلى صلب شيث ، ومنه إلى أنوش ، ومنه إلى قينان ، ومنه إلى مهلائيل « 2 » ، ومنه إلى يرد وقيل يارد ، ومنه إلى خنوخ ويقال أخنوخ ، وهو إدريس عليه السّلام ، ومنه إلى متوشلح . ويقال متوشلخ « 3 » ، ومنه إلى لامك ويقال لمك ، ومنه إلى نوح عليه السّلام ، ومنه إلى سام ، ومنه إلى أرفخشذ « 4 » ويقال الفخشذ ، ومنه إلى راعو « 5 » ويقال أرغو ، ومنه إلى عابر ، ويقال عبير ، ومنه إلى شالخ ومنه إلى ايشوع ومنه إلى ناحور ؛ ومنه إلى تارح « 6 » ويقال تيرح ، ومنه إلى آزر ومنه إلى إبراهيم ومنه إلى إسماعيل / ومنه إلى قيذار « 7 » ومنه إلى حمل ، ومنه إلى نابت « 8 » ، ومنه إلى يشجب ومنه إلى يعرب ، ومنه إلى أدد ، ومنه إلى أدّ « 9 » ، ومنه إلى عدنان جدّ العرب ، ومنه إلى معدّ ، ومنه إلى نزار ، ومنه إلى مضر ، ومنه إلى الياس ، ومنه إلى هميسع ومنه إلى طابخة « 10 » ومنه إلى مدركة ، ومنه إلى خزيمة ، ومنه إلى كنانة ، ومنه إلى النّضر واسمه قيس ، وقيل إنّه قريش ، ومنه إلى مالك ، ومنه إلى فهر ، ومنه إلى غالب ، ومنه إلى لؤىّ ، ومنه إلى كعب ، ومنه إلى مرّة ، ومنه إلى كلاب « 11 » ، ومنه إلى قصىّ واسمه زيد ويدعى مجمّعا ،
--> ( 1 ) روى عن ابن عباس رضى اللّه عنه أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن عدنان ثم يمسك ويقول : « كذب النسابون » ( ابن عساكر ) في تاريخ دمشق 2 / 169 ، ويقول السهيلي في الروض الأنف : والصحيح في هذا الحديث أنه قول ابن مسعود . ( 2 ) في العهد القديم ( ص / 5 سفر التكوين ) مهلئيل . ( 3 ) في العهد القديم : متوشالح . ( 4 ) في العهد القديم : ارفكشاذ . ( 5 ) في العهد القديم ( ص / 11 سفر التكوين ) اختلاف في سلسلة النسب ففيه : ولد أرفكشاد شالح ، وولد شالح عابر وولد عابر فالج ، وولد فالج رعو ، وولد رعو سروج ، وولد سروج ناحور . ( 6 ) في كتب الأنساب أن تارح هو آزر ( نهاية الأرب 16 / 4 ) . ( 7 ) في العهد القديم : قيدار بالدال المهملة . ( 8 ) في نهاية الأرب ( 16 / 4 ) : نبت . ( 9 ) علماء النسب في ( أدد ) و ( أد ) فريقان : فريق يرى أنهما شخصان ابن ووالد كما هنا ؛ وفريق يرى أن مسماهما شخص واحد يقال له ( أد ) مرة و ( أدد ) مرة أخرى . ( 10 ) يذكر النسابون أن طابخة ولد إلياس وأن إلياس ولد مدركة وطابخة وقمعة . ( 11 ) كنيته أبو زهرة واسمه حكيم ، وكلاب لقب غلب عليه ، وذلك أنه كان محبا للصيد مولعا به ، وكان أكثر صيده بالكلاب ، وكان إذا مر بقوم بكلابه قالوا : هذه كلاب ابن مرة فغلب ذلك عليه .